لأمة واحدة…

كتبها أمة الله ، في 22 يناير 2008 الساعة: 12:38 م

  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 يوم الخميس القادم 24/1/2008

سيكون ان شاء الله يوم صيام عام للامة العربية والاسلامية دعت له فصائل المقاومة الاسلامية في غزة.

… فالرجاء الصيام والدعاء لاهل فسطين وغزة ….

انشر هذا الامر عن طريق المسجات والايميلات والمنتدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعراب كلمة فلسطين!! :(

كتبها أمة الله ، في 18 يناير 2008 الساعة: 00:26 ص

إعراب كلمة فلسطيين

 قال الأستاذ للتلميذ …..

 قف وأعرب يا ولدى : * ‏نسى المسلم أرض فلسطين *

وقف الطالب وقال

نسى المســـــــــــــلم أرض فلسطين

 الأول

 فعل مبنى فوق جدار الذل والتهميش والفاعل مستتر في دولة صهيون والمسلم مفعول !!! بل مكبل في محكمة التفتيش

وأرض فلسطين ظرف مكان مجرورا قسرا مذبوح منذ سنين

 قال المدرس يا ولدى مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة ؟

 يا ولدى إليك محاولة أخرى أعرب* صحت الأمة من غفلتها *

 قال التلميذ . .. الفعل : ماضٍ ولى ….

 والمستقبل مأمول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغزوهم الآن فإنهم مهزومون …

كتبها أمة الله ، في 4 يناير 2008 الساعة: 20:04 م

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان الموقف مؤثرًا، ومثيًرا للشفقة في ذات الوقت، مع احتراق القلب لما آل إليه حال الشباب محط آمال المستقبل، وذخيرة الغد، وعدة الأمة لملاقاة الأعادي والإحن.. لقد كان المشهد لصبي في مقتبل شبابه يبكي من كل قلبه، وبمنتهى الأسى والأسف لأن الفريق الذي يشجعه خسر في إحدى مبارياته حتى لقد انعقد لسانه عن الرد على المذيع الذي لفت انتباهه شدة بكاء الصبي فأسرع ليعرف سبب هذا البكاء المرير، ويحاول ترضيته بأنها ليست النهاية ولكن الصبي لم يستطع أن يتم الحديث وترك المحاور وذهب وهو يبكي بكاء مرا.

 لم تكن هذه لقطة تمثيلية عرضت في مسلسل أو فيلم، ولا كانت صورة تخيلية تصورتها مخيلة الكاتب، وإنما صورة واقعية تبين مدى ما وصل إليه أبناؤنا، وثمرة غياب الدور التربوي في تردي الهمم وتفاهة الهموم بحيث يصبح فوز فريق على آخر هو منتهى الأماني وأعلى الغايات، وتصبح هزيمة الفريق من مثيرات الشجن ومستدرات الدموع. إن هذه الصورة ليست هي الوحيدة ولا هي نادرة ولا شاذة بل إن قطاعات كبيرة، وأقول كبيرة، علقت قلوبها بالتوافه، وبكت على ما لا يستحق دمعة واحدة من عين مؤمنة.

 وعلى الجانب الآخر كانت صورة مؤثرة أيضا لكنها مبهرة، ومثيرة للإعجاب والتقدير صبي في نفس عمر الصبي الباكي أيضا لكن في موقف مختلف تماما عن سابقه، فالبكاء هذه المرة كان في حلقة لختم القرآن الكريم حين بلغ الصبي المبارك سورة الإخلاص والمعوذات فخنقه البكاء، وسالت عبراته حتى أوقفته مرات عن متابعة القراءة، لقد كانت دموع الشكر لله على نعمته وتوفيقه بختم كتابه وحفظه، دموع الفرح بالطاعة والإحساس بعظمة الإنجاز بعد الجهد المضني والمتابعة الحثيثة، دموع العرفان بالجميل للشيخ المؤدب، والتوقير والتعظيم للوالد المربي، وبمجرد أن انتهى البطل الحقيقي من تلاوته، وفرغ من ختمته خر ساجدا لله شكرا، وسجد معه أبوه جزاهما الله خيرا، ثم قام الحافظ فقبل رأس شيخه ورأس والده، في مشهد ذرفت له عيون الحاضرين وحق لها أن تدمع.

 لكن….شتان ما بين الصورتين، وما أبعد ما بين الصبيين، وما أعظم الفارق بين الهمتين. وحتى لا يمر الأمر بدون فائدة نقول: إن هذه الهمم هي التي عليها تصاغ الأمم فقدر كل أمة على قدر همم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدعاء لإخواننا الحجاج الفلسطينين

كتبها أمة الله ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 21:00 م

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أحبتى فى الله… المسلم لابد أن يكون فى عون أخيه إن لم يكن فعلياً فليكن بالدعاء

أرجوا من جميع المسلمين و المسلمات أن يدعوا الله سبحانه و تعالى أن يفرج عن الحجاج الفلسطينين و أن يسدد خطاهم و أن يتقبل منهم و يغفر لهم و يرجعهم الى أهلهم سالمين غانم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb